Company Highlights

موسم الشراكات الناجحة

تعود عقود طويلة من العمل الدؤوب في قطاع الصناعة والمال والأعمال بالنفع على إبراهيم النعمه، حيث تقوم مجموعة النعمه القابضة اليوم بالمشاريع الناجحة واحدة تلو الأخرى، كما تعمل كذلك على إدخال سلسلة مطاعم جديدة تضم 14 علامة تجارية في السوق القطري خلال الفترة القادمة.
يرى إبراهيم النعمه، رئيس مجلس إدارة مجموعة النعمه القابضة، أن أهم ما ينقص الشركات الصغيرة والمتوسطة الخبرة في السوق والتمويل والدخول في شراكات ناجحة مع شركات متخصصة في نفس المجال. ويشير من خلال حديثنا معه إلى ضرورة تسهيل معاملات الدخول والخروج للزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي لنجاح سياحة المعارض والمؤتمرات.
يحدثنا النعمه عن أهم أعمال الشركة الحالية ونظرته للسوق المحلي من خلال الحوار التالي:
ما هي أبرز مشاريعكم الحالية في مجموعة النعمه القابضة؟
أبرز مشاريعنا الحالية مع سكك الحديد القطرية "الريل" حيث تكللت جهودنا بالنجاح بعد منافسة قوية ومحتدمة فيما يخص السلالم المتحركة والمصاعد الخاصة بمشروع (الريل في الدوحة) عبر الخطوط الرئيسية للمترو أو الريل كما يطلق عليه هنا في قطر، حيث حصلت الشركة على حق تركيب وصيانة السلالم المتحركة والاسانسيرات للخطوط الرئيسية للريل. وهذا بالطبع إنجاز للشركة، خاصة وأن مشروع الريل مشروع قومي كبير، وسوف يحدث نقلة نوعية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في البلاد، وليس هناك شك أن دخولنا في مثل هذه المشاريع الرئدة يعزز من تواجدنا وتجربتنا في المشاريع القومية والنوعية في قطر.
ماذا عن شراكاتكم الاستراتيجية مع الشركات الخليجية والاقليمية؟
أقمنا شراكة استراتيجية مع "مجموعة فواز الحكير وإخوانه" في قطاع المطاعم والفاشن، من خلال تأسيس شركة جديدة بيننا بهدف تزويد السوق القطرية بسلسلة مطاعم جديدة لا تقل عن 14 علامة تجارية. وسوف نفتتح أول مطعم في سبتمبر القادم بحديقة أسباير، وهو مطعم تركي مشهور اسمه "سراي السميت" بغيتنا من ذلك إحداث نقلة نوعية في قطاع المطاعم من خلال الاسماء الجديدة التي جلبناها إلى قطر. ونخطط مع شركائنا لافتتاح سلسلة مطاعم جديدة في (الرياض وجده) وعمل كافيه شوب ومطاعم صغيرة ومتوسطة في مجال البيتزا والهامبرج ومختلف الأطعمة. كما أنشأنا شراكة مع شركة قطرية جديدة في مجال المطاعم مثل مطعم (ستيك أن شيك، بومبوكراب، روبي تيوزدي، و"كامبس" المخبز الألماني ضمن مجموعة الحكير السعودية، بالاضافة إلى أسماء أخرى مثل وودن بايكري، بيتزا ستوديو، بيتزا كامبني، روسو، مانش بايكري، أكلار دوجيني، وولز).
تنامى إلى مسامعنا أنكم تبحثون عن فرص استثمارية واعدة في أوروبا وبالتحديد في لندن وباريس. فلماذا أوروبا تحديدا؟
نبحث في أوروبا وبالتحديد في العاصمة البريطانية لندن، وكذلك العاصمة الفرنسية باريس من خلال وكلاء لنا، عن أماكن مميزة لافتتاح سلسلة مطاعم وعلامات تجارية جديدة في تلك العواصم الاوروربية الشهيرة، بما يوسع من قاعدة استثماراتنا في مجال المطاعم سواء في أوروبا أو حتى في دول الخليج، وبالطبع قطر تمثل جلّ استثماراتي لكن تنوع المحفظة الاستثمارية شيء جيد ومهم لأي مستثمر.
لكم استثمارات متنوعة في مجال الفاشن وقطاع الملابس الجاهزة من خلال ماركات عالمية شهيرة نرجو تسليط الضوء على ذلك؟
صحيح لنا أسماء وماركات عالمية شهيرة نحن وكلاء حصريين لها في قطر على سبيل المثال لا الحصر ماركة "برمودا الفرنسية" وكذلك ماركة "بربري" الانجليزية، وقد حصلنا على مساحات كبيرة تزيد عن 1000 متر مربع في مول "بلاس فاندوم" الواقع بمدينة لوسيل والتابع لمجموعة المطورون المتحدون، بما يعزز من تجربتنا في مجال وكالة الماركات العالمية الشهرية. كما يوجد لدينا العديد من الفروع المختلفة في المولات والمركز التجارية الأخرى بقطر، وهناك مفاوضات جادة حالياً حيث يجري العمل عليها على قدم وساق، للحصول على مساحات أخرى في المراكز التجارية التي مازالت تحت الانشاء، لتوسيع قاعدة استماراتنا في مجال الماركات والأزياء.
دخلتم مؤخرا في مجال تجارة المواد الغذائية، فما هي أسباب دخولكم هذا المجال؟
بالفعل قمنا بتأسيس شركة في مجال تجارة التجزأة والمواد الغذائية، بالشراكة مع شركة عمانية كبرى لها باع طويل في مجال تجارة المواد الغذائية تمتد تجربتها لأكثر من 70 عاماً في هذا المجال ،حيث تبيع للسوبر ماركت والمطاعم والفنادق وتنتهج سياسة البيع بالجملة.أما فيما يخص لماذا الولوج لهذا المجال تحديدا، فالمستثمر يبحث عن الفرصة السانحة أينما وجدت والتطوير دائما مطلوب، كما أن مبدأ تنوع الاستثمار وعدم وضع البيض كله في سلة واحدة يعد مبدأ اقتصاديا، في الحد من معدلات المخاطر، والمستثمر الحصيف يجب أن يأخذ ما سبق ذكتعود عقود طويلة من العمل الدؤوب في قطاع الصناعة والمال والأعمال بالنفع على إبراهيم النعمه، حيث تقوم مجموعة النعمه القابضة اليوم بالمشاريع الناجحة واحدة تلو الأخرى، كما تعمل كذلك على إدخال سلسلة مطاعم جديدة تضم 14 علامة تجارية في السوق القطري خلال الفترة القادمة.
يرى إبراهيم النعمه، رئيس مجلس إدارة مجموعة النعمه القابضة، أن أهم ما ينقص الشركات الصغيرة والمتوسطة الخبرة في السوق والتمويل والدخول في شراكات ناجحة مع شركات متخصصة في نفس المجال. ويشير من خلال حديثنا معه إلى ضرورة تسهيل معاملات الدخول والخروج للزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي لنجاح سياحة المعارض والمؤتمرات.
يحدثنا النعمه عن أهم أعمال الشركة الحالية ونظرته للسوق المحلي من خلال الحوار التالي:
ما هي أبرز مشاريعكم الحالية في مجموعة النعمه القابضة؟
أبرز مشاريعنا الحالية مع سكك الحديد القطرية "الريل" حيث تكللت جهودنا بالنجاح بعد منافسة قوية ومحتدمة فيما يخص السلالم المتحركة والمصاعد الخاصة بمشروع (الريل في الدوحة) عبر الخطوط الرئيسية للمترو أو الريل كما يطلق عليه هنا في قطر، حيث حصلت الشركة على حق تركيب وصيانة السلالم المتحركة والاسانسيرات للخطوط الرئيسية للريل. وهذا بالطبع إنجاز للشركة، خاصة وأن مشروع الريل مشروع قومي كبير، وسوف يحدث نقلة نوعية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية في البلاد، وليس هناك شك أن دخولنا في مثل هذه المشاريع الرئدة يعزز من تواجدنا وتجربتنا في المشاريع القومية والنوعية في قطر.
ماذا عن شراكاتكم الاستراتيجية مع الشركات الخليجية والاقليمية؟
أقمنا شراكة استراتيجية مع "مجموعة فواز الحكير وإخوانه" في قطاع المطاعم والفاشن، من خلال تأسيس شركة جديدة بيننا بهدف تزويد السوق القطرية بسلسلة مطاعم جديدة لا تقل عن 14 علامة تجارية. وسوف نفتتح أول مطعم في سبتمبر القادم بحديقة أسباير، وهو مطعم تركي مشهور اسمه "سراي السميت" بغيتنا من ذلك إحداث نقلة نوعية في قطاع المطاعم من خلال الاسماء الجديدة التي جلبناها إلى قطر. ونخطط مع شركائنا لافتتاح سلسلة مطاعم جديدة في (الرياض وجده) وعمل كافيه شوب ومطاعم صغيرة ومتوسطة في مجال البيتزا والهامبرج ومختلف الأطعمة. كما أنشأنا شراكة مع شركة قطرية جديدة في مجال المطاعم مثل مطعم (ستيك أن شيك، بومبوكراب، روبي تيوزدي، و"كامبس" المخبز الألماني ضمن مجموعة الحكير السعودية، بالاضافة إلى أسماء أخرى مثل وودن بايكري، بيتزا ستوديو، بيتزا كامبني، روسو، مانش بايكري، أكلار دوجيني، وولز).
تنامى إلى مسامعنا أنكم تبحثون عن فرص استثمارية واعدة في أوروبا وبالتحديد في لندن وباريس. فلماذا أوروبا تحديدا؟
نبحث في أوروبا وبالتحديد في العاصمة البريطانية لندن، وكذلك العاصمة الفرنسية باريس من خلال وكلاء لنا، عن أماكن مميزة لافتتاح سلسلة مطاعم وعلامات تجارية جديدة في تلك العواصم الاوروربية الشهيرة، بما يوسع من قاعدة استثماراتنا في مجال المطاعم سواء في أوروبا أو حتى في دول الخليج، وبالطبع قطر تمثل جلّ استثماراتي لكن تنوع المحفظة الاستثمارية شيء جيد ومهم لأي مستثمر.
لكم استثمارات متنوعة في مجال الفاشن وقطاع الملابس الجاهزة من خلال ماركات عالمية شهيرة نرجو تسليط الضوء على ذلك؟
صحيح لنا أسماء وماركات عالمية شهيرة نحن وكلاء حصريين لها في قطر على سبيل المثال لا الحصر ماركة "برمودا الفرنسية" وكذلك ماركة "بربري" الانجليزية، وقد حصلنا على مساحات كبيرة تزيد عن 1000 متر مربع في مول "بلاس فاندوم" الواقع بمدينة لوسيل والتابع لمجموعة المطورون المتحدون، بما يعزز من تجربتنا في مجال وكالة الماركات العالمية الشهرية. كما يوجد لدينا العديد من الفروع المختلفة في المولات والمركز التجارية الأخرى بقطر، وهناك مفاوضات جادة حالياً حيث يجري العمل عليها على قدم وساق، للحصول على مساحات أخرى في المراكز التجارية التي مازالت تحت الانشاء، لتوسيع قاعدة استماراتنا في مجال الماركات والأزياء.
دخلتم مؤخرا في مجال تجارة المواد الغذائية، فما هي أسباب دخولكم هذا المجال؟
بالفعل قمنا بتأسيس شركة في مجال تجارة التجزأة والمواد الغذائية، بالشراكة مع شركة عمانية كبرى لها باع طويل في مجال تجارة المواد الغذائية تمتد تجربتها لأكثر من 70 عاماً في هذا المجال ،حيث تبيع للسوبر ماركت والمطاعم والفنادق وتنتهج سياسة البيع بالجملة.أما فيما يخص لماذا الولوج لهذا المجال تحديدا، فالمستثمر يبحث عن الفرصة السانحة أينما وجدت والتطوير دائما مطلوب، كما أن مبدأ تنوع الاستثمار وعدم وضع البيض كله في سلة واحدة يعد مبدأ اقتصاديا، في الحد من معدلات المخاطر، والمستثمر الحصيف يجب أن يأخذ ما سبق ذكره بعين الاعتبار ويضعه في حسبانه جيداً.
تستثمرون في مجال التطوير العقاري ما هي أحدث مشاريعكم الحالية في هذا المجال؟
لدينا مشروع كبير مع جهة شبه حكومية وجاري المفاوضات الآن بيننا للقيام بتطوير بهذا المشروع، حيث ندرس حالياً كل تفاصيل المشروع وأبعاده المختلفة، كما تقوم شركة "النعمه للتطوير العقاري" بمشاريع أخرى في مدينة لوسيل وذلك من خلال بناء عمائر سكنية مميزة تضيف قيمة مضافة وحضارية للعمارة القطرية، حيث تحرص شركة النعمة للتطوير العقاري على ترك بصمة مميزة في السوق، من خلال إيجاد منتجات عقارية مميزة تلبي حاجة السوق المحلي، وتحدث نقلة نوعية في قطاع التطوير العقاري.
انطلاقا من مبدأ تنوع الاستثمارات هل لديكم استثمارات في مجال الخدمات والصيانة؟
حالياً لا يوجد ولكننا نجري اتصالات مع احدى الشركات الاماراتية التي لها باع طويل في مجال الصيانة للدخول إلى السوق القطري من خلال مجموعة النعمة القابضة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمة في مجال صيانة وقطاع الخدمات وعمل نقلة نوعية في هذا القطاع.
ما هي رؤيتكم للسوق القطري وهل انخفاض أسعار البترول أثرت على مشاريع الدولة والقطاع الخاص أم لا ولماذا؟
انخفاض أسعار البترول أثر على دول الخليج بالطبع لكن، قطر لم تتأثر مثلما تأثرت دول أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، وإن كان هناك تأثير فهو تأثير بسيط مقارنة بدول الجوار، ولهذا السبب نجد أن قطر لديها استثمارات عديدة في الخارج آخذة بمبدأ تنوع الاستثمارات والحد من معدل المخاطر، عبر الاستثمار في قطاعات آمنة مثل العقارات والاستحواذ على شركات عالمية عريقة وفنادق شهيرة وغيرها من مجالات الاستثمار الآمن. بالاضافة إلى تنوع دخلها من الغاز والبتروكيميكال ولا ننسى الاحتياطي الكبير لديها في الغاز، حيث يعطيها قوة كبيرة في المجال الاقتصادي. ومؤخرا توجهت قطر إلى الاقتصاد المعرفي وتنوع مصادر الدخل وتشجيع السياحة وضخ الحكومة مليارات الريالات في مجال البنية التحتية وقطاع الخدمات، حيث يشجع القطاع الخاص على التوسع في السوق وهذا كله يعطي قوة وزخم للاقتصاد القطري. ولعل ما سبق ذكره يفسر التصنيف العالي للاقتصاد القطري، من قبل المؤسسات الاقتصادية الاقليمية والعالمية.
ما هي مزايا الاستثمار في قطر وهل قطر حالياً جاذبة لرؤوس الاموال والمستثمرين والرسميل؟
مناخ الاستثمار في قطر مناخ مستقر وآمن، فقطر لا تفرض ضرائب على المستثمرين وتشجع الاستثمار فيها، عبر منح العديد من المزايا للمستثمرين الأجانب، بالاضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والسياسي، فضلاً عن ذلك المشاريع الكبرى لمونديال 2022، وكذلك تحقيق رؤية 2030 والعديد من المشاريع العملاقة المصاحبة للمونديال وتحقيق الرؤية الوطنية. بالفعل تجتذب قطر العديد من رؤوس الاموال حول العالم في معظم القطاعات لاسيما قطاع الانشاءات والبنية التحتية، بالاضافة إلى قطاع الفنادق والضيافة وقطاع السياحة ودخول شركات إقليمية وعالمية في شراكات استراتجية مع الشركات الوطنية القطرية. ففي أوروبا على سبيل المثال تصل معدلات الضرائب على الدخل إلى 45% حتى الاجانب الذين يشاركوننا في مصانعنا يأتون تهرباً من الضرائب المفروضة عندهم في بلادهم.
ما هي رؤيتكم للاستثمار في القطاع السياحي، وماذا عن جهود الدولة في هذا الجانب؟
بصراحة شديدة قطاع السياحة القطري يسير ببطء والسياحة ليست فنادق فقط، أين المنتجعات البحرية؟ لا نرى إلا مشاريع خجولة ومتواضعة مثل شاطئ سيلين، هناك سواحل ضخمة ويجب أن تُعطى الفرص للقطاع الخاص، لكي يستثمر في هذا المجال على نطلق واسع لاحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة، ولا تتحقق هذه النهضة إلا بالشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
وبالنظر إلى أقرب دولة لنا من ناحية الجنوب نجدها المملكة العربية السعودية وبالتحديد المنطقة الشرقية، وهم ملايين فهؤلاء يريدون مشاريع نوعية في قطاع السياحة ليست موجودة عندهم، وكذلك مشاريع ترفيهية مميزة، فنحن نسمع عن افتتاح أكبر مدينة ملاهي في العالم في دولة الامارات، وأضخم حديقة حيوان للسفاري. لماذا لا نقيم مشاريع مميزة مثل تلك المشاريع؟ ولماذا لا نقيم منتجعات ساحلية وبرية مثل دول الجوار، وعمل قرى سياحية وسط الصحراء مثل مصر والمغرب وغيرهما من الدول. 
عندما يأتي السياح الأجانب لقطر يذهبون إلى "العديد أو سيلين" ويمضون وقتا سريعا ويعودون، في حين من المفروض أن يعيش السياح ليلة أو ليلتين في الصحراء بين الجمال والخيل والنخيل، مثل هذه المشاريع تنجح بقوة وهي المشاريع التي يريدها السياح، لماذا لا نستفيد من سياحة العائلة؟ فالسعودية تحب قطر ويأتون إلينا كثيرا، لكننا نريد عدداً أكبر من خلال المشاريع النوعية، لأن عاداتنا الخليجية متقاربة، لذا يجب تهيئة السكن الرخيص وليس السكن المرتفع الثمن، لأن العائلات تريد سكنا رخيصاً، ويريدون لأولادهم ملاهي مثل ما يحدث في الامارات حالياً.
أتمنى من المسؤولين في القطاع السياحي أن يأخذون بعين الاعتبار ما اقترحه من ملاحظات، لأن السياحة تعزز من مصادر الدخل القومي لقطر، والشواطئ لدينا بمئات الكيلو مترات، فهناك سياحة البر والبحر والصحراء والسفاري. ولدينا (أماكن صيد اللؤلؤ القديمة) نستطيع عمل برامج مميزة وجلب السائحين وعمل مسابقات في صيد اللؤلؤ وليأخذ السائح 10% وتأخذ الدولة 90% من اللؤلؤ الذي يصطاده السيّاح، نحن نعمل أشياء تقليدية وليس هناك ابتكار نحضر مطربين وفرق شعبية من الخليج على مدار العام والخلجيين يأتون في المناسبات، الكل يفعل ذلك. أين الابتكار؟ يجب عمل ابتكار من البيئة كالمشاريع التي اقترحتها سابقاً.
كيف تنظرون إلى قطاع الصناعة القطري؟
قطاع الصناعة في قطر يواجه تحديات كثيرة منها عدم الحصول على الأراضي بسهولة، وآخرين يحصلون على الأراضي ولا يقيمون عليها مشاريع، ومن يريد عمل مشروع حقيقي لا يعطونه الأرض، أنا هنا لا أتحدث عن نفسي، لكن عن الآخرين الذين يواجهون هذه المشاكل وأستمع إلى معاناتهم.
يقال أن قطاع الضيافة سيعاني بعد مونديال 2022. ما تعليقكم؟
سيكون العرض أكثر من الطلب لذلك يجب خفض الاسعار وبناء المدن الترفيهية العملاقة وليست المدن الصغيرة المتواضعة، مدن ترفيهية تقدر بالمليارات ستجلب شرائح مختلفة من عشاق السياحة الترفيهية لقطر. يجب العمل على البدائل من الآن بحيث تكون هناك ديمومة في العمل السياحي واستدامته. فسوق واقف مثلا رمز من الرموز ولكنه لا يكفي، يجب العمل على تشجيع السياحة البينية بين الخلجيين، فإذا رأى الخليجيون مدينة ملاهي مميزة في قطر سيأتون لابد من عمل مشاريع نوعية في قطاع السياحة، أتمنى من المسؤولين في قطاع السياحة أن يقومون بعمل مدينة ألعاب مائية عملاقة تكون على الساحل وليس في الصحراء، كبعض المشاريع المقامة حالياً على استحياء. والأفضل من وجهة نظري دخول شركة عالمية متخصصة في هذا المجال لها اسم تجارية معروف في هذا التوجه، ويكون بجوارها فندق كبير وشقق مفروشة يسكن فيها الزوار. بالاضافة إلى مدينة ألعاب على غرار "والت ديزني" أعتقد أن هذين المشروعين يجب أن تفكر فيهما قطر بشكل جاد وعملي، فالمشاريع النوعية في القطاع السياحي هي ما يساعد على ديمومة السياحة في قطر وليس أي شيء آخر.
ظهرت مؤخراً في قطر سياحة المزادات والمقتنيات النادرة، كيف تنظرون لهذا المجال؟
المقتينات التراثية والتحف النادرة والانتيكات الفخمة والارقام المميزة، بالفعل شهدت حراكا كبيرا خلال السنوات الماضية، وحاليا بدأت تظهر بقوة هذه النوعية من المشاريع وهي لها طابع اقتصادي خالص، وتعد وجه من وجه السياحة المحلية، حيث يمتاز القطريون بحبهم لافتناء التحف والمقتنيات النادرة لاسيما التراثي منها، كالسيارات والعملات الورقية والمعدنية والاعمال الفنية ذات الطابع التراثي ومزادات الارقام المميزة. وتعد قطر رائدة في هذا الجانب، فالشعب القطري توّاق إلى هذه المقتينات والتحف وهذا راجع إلى الاناقة القطرية، حيث يمتاز القطريون رجالا ونساء بهذا الجانب والمتأمل لهذا النوعية من سياحة المزادات والأعمال، يجد شرائح مختلفة من رجال الاعمال، يقيمون متاحف خاصة بهم ويحتفظون بالمقتنيات النادرة، لأن ثمنها يزداد بمرور الوقت. فالسيارة القديمة والتحف النادرة والمقتنيات التراثية، كلما مرّ عليها الزمن كلما زادت قيمتها المادية، وقد تحول الموضوع إلى تجارة وأنا أشجع على تطوير هذا القطاع لأن له بعدا اقتصاديا وسياحيا.
ما هي رؤيتكم لدور سيدات الأعمال القطريات وتأثيرهنّ في زيادة الحراك الاستثماري في قطر؟
معظم المشاريع حقيقة من نصيب الرجل ومبادرة سمو الامير الوالد والشيخة موزا كملها سمو الامير تميم بشكل مميز. لكنني هنا أطالب الدولة بزيادة التشجيع لهنّ، فهنّ يصارعن لأخذ دور لهنّ في سوق يشهد منافسة قوية جداً، وأسجل هنا تقديري وإعجابي بلجنة المرأة في الغرفة وبرابطة سيدات الاعمال القطريات، فكل جهة من تلك الجهات تقوم بدورٍ مهم في تشجيع وانخراط المرأة القطرية في منظومة العمل الوطني وخاصة في القطاع الخاص. لكن يجب إقامة مشاريع تدعمها الدولة للنساء مثل مصانع نسائية خاصة بالنساء، ولتكن شركة مساهمة عامة أو مغلقة، وتكون لهنّ (براندات وماركات خاصة) بهنّ يستطعن أن يستثمرن، وأن يوجد لهنّ اسم تجاري سواء أكان المشروع مطعماً أو مصنعاً للملابس كل شيء يخص النساء العباءات أو التجميل والمطاعم النسائية، ويدخل فيها قطاع كبير للسيدات بما يساعد على تعزيز التجربة ونجاحها.
ماذا عن دور سياحة المعارض والمؤتمرات في تفعيل حركة السوق القطري وتأثيرها على الاقتصاد المحلي؟
لا شك أنها وجه من أوجه السياحة المختلفة، لكن يجب تسهيل معاملات الدخول والخروج للزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي من أجل نجاح هذه الصناعة، لأن ذلك يشجع على ازدهار سياحة المعارض والمؤتمرات، فإقبال الشرائح المستهدفة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، يسهم في نجاح الفعاليات إلى حدٍ كبير وعقد الصفقات، والمتأمل لهذه الصناعة جيدا يلاحظ أن هناك تسهيلات كثيرة في مملكة البحرين لجمهور الزائرين من دول المجلس، وكذلك تسهيلات للزائرين في دولة الامارات العربية المتحدة.
وهنا أقول للقائمين على هذه الصناعة في قطر خاصة وأن مجموعة النعمة لديها تجربة مميزة في هذه الصناعة، بالشراكة مع بعض الشركات الاماراتية، سياحة المعارض والمؤتمرات في قطر مازالت تقليدية وليست نوعية مقارنة بدول الجوار، حيث توجد معارض تقام لأول مرة في مجالات هامة كالصحة وغيرها من القطاعات الهامة مثالا على ذلك معرض للمختبرات الطبية وقبله معرض المعدات الطبية، وذلك بمشاركة واسعة للشركات تقدر بحوالي 600 شركة، أعتقد أن صناعة المعارض ينقصها النوعية والابتكار.
قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة مازال يعاني تحديات كثيرة في قطر، كيف تنظرون لهذا القطاع من وجهة نظركم؟
لعل أهم ما ينقص الشركات الصغيرة والمتوسطة الحنكة والخبرة في السوق وربما التمويل أيضا، لذلك أدعوهم للدخول في شراكات استراتيجية مع شركات متوسطة تتمتع بالخبرة ومن ثم الدخول مع شركات عالمية لها خبرة في مجال النشاط الذي تقوم به الشركة الصغيرة أو المتوسطة، أو حتى الاستعانة ببعض الخبراء في مجال النشاط المراد الاستثمار فيه، بما يوفر لهم الخبرة والدراية. أعرف بعض شباب الأعمال هو من يعمل المشروع ويسوق له ويعمل كل شيء بنفسه، وهذا صعب عليه ذلك، صعب أن يعمل شخص كل شيء من ضمن 10 أشخاص ممكن ينجح شخص واحد فقط، لأن التركيبة كلها يعملها شخص واحد فقط، وأعتقد أن هذا غير صحيح.
المزيد من أخبار قطر
لاعتبار ويضعه في حسبانه جيداً.
تستثمرون في مجال التطوير العقاري ما هي أحدث مشاريعكم الحالية في هذا المجال؟
لدينا مشروع كبير مع جهة شبه حكومية وجاري المفاوضات الآن بيننا للقيام بتطوير بهذا المشروع، حيث ندرس حالياً كل تفاصيل المشروع وأبعاده المختلفة، كما تقوم شركة "النعمه للتطوير العقاري" بمشاريع أخرى في مدينة لوسيل وذلك من خلال بناء عمائر سكنية مميزة تضيف قيمة مضافة وحضارية للعمارة القطرية، حيث تحرص شركة النعمة للتطوير العقاري على ترك بصمة مميزة في السوق، من خلال إيجاد منتجات عقارية مميزة تلبي حاجة السوق المحلي، وتحدث نقلة نوعية في قطاع التطوير العقاري.
انطلاقا من مبدأ تنوع الاستثمارات هل لديكم استثمارات في مجال الخدمات والصيانة؟
حالياً لا يوجد ولكننا نجري اتصالات مع احدى الشركات الاماراتية التي لها باع طويل في مجال الصيانة للدخول إلى السوق القطري من خلال مجموعة النعمة القابضة، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمة في مجال صيانة وقطاع الخدمات وعمل نقلة نوعية في هذا القطاع.
ما هي رؤيتكم للسوق القطري وهل انخفاض أسعار البترول أثرت على مشاريع الدولة والقطاع الخاص أم لا ولماذا؟
انخفاض أسعار البترول أثر على دول الخليج بالطبع لكن، قطر لم تتأثر مثلما تأثرت دول أخرى في دول مجلس التعاون الخليجي، وإن كان هناك تأثير فهو تأثير بسيط مقارنة بدول الجوار، ولهذا السبب نجد أن قطر لديها استثمارات عديدة في الخارج آخذة بمبدأ تنوع الاستثمارات والحد من معدل المخاطر، عبر الاستثمار في قطاعات آمنة مثل العقارات والاستحواذ على شركات عالمية عريقة وفنادق شهيرة وغيرها من مجالات الاستثمار الآمن. بالاضافة إلى تنوع دخلها من الغاز والبتروكيميكال ولا ننسى الاحتياطي الكبير لديها في الغاز، حيث يعطيها قوة كبيرة في المجال الاقتصادي. ومؤخرا توجهت قطر إلى الاقتصاد المعرفي وتنوع مصادر الدخل وتشجيع السياحة وضخ الحكومة مليارات الريالات في مجال البنية التحتية وقطاع الخدمات، حيث يشجع القطاع الخاص على التوسع في السوق وهذا كله يعطي قوة وزخم للاقتصاد القطري. ولعل ما سبق ذكره يفسر التصنيف العالي للاقتصاد القطري، من قبل المؤسسات الاقتصادية الاقليمية والعالمية.
ما هي مزايا الاستثمار في قطر وهل قطر حالياً جاذبة لرؤوس الاموال والمستثمرين والرسميل؟
مناخ الاستثمار في قطر مناخ مستقر وآمن، فقطر لا تفرض ضرائب على المستثمرين وتشجع الاستثمار فيها، عبر منح العديد من المزايا للمستثمرين الأجانب، بالاضافة إلى الاستقرار الاقتصادي والسياسي، فضلاً عن ذلك المشاريع الكبرى لمونديال 2022، وكذلك تحقيق رؤية 2030 والعديد من المشاريع العملاقة المصاحبة للمونديال وتحقيق الرؤية الوطنية. بالفعل تجتذب قطر العديد من رؤوس الاموال حول العالم في معظم القطاعات لاسيما قطاع الانشاءات والبنية التحتية، بالاضافة إلى قطاع الفنادق والضيافة وقطاع السياحة ودخول شركات إقليمية وعالمية في شراكات استراتجية مع الشركات الوطنية القطرية. ففي أوروبا على سبيل المثال تصل معدلات الضرائب على الدخل إلى 45% حتى الاجانب الذين يشاركوننا في مصانعنا يأتون تهرباً من الضرائب المفروضة عندهم في بلادهم.
ما هي رؤيتكم للاستثمار في القطاع السياحي، وماذا عن جهود الدولة في هذا الجانب؟
بصراحة شديدة قطاع السياحة القطري يسير ببطء والسياحة ليست فنادق فقط، أين المنتجعات البحرية؟ لا نرى إلا مشاريع خجولة ومتواضعة مثل شاطئ سيلين، هناك سواحل ضخمة ويجب أن تُعطى الفرص للقطاع الخاص، لكي يستثمر في هذا المجال على نطلق واسع لاحداث نقلة نوعية في قطاع السياحة، ولا تتحقق هذه النهضة إلا بالشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.
وبالنظر إلى أقرب دولة لنا من ناحية الجنوب نجدها المملكة العربية السعودية وبالتحديد المنطقة الشرقية، وهم ملايين فهؤلاء يريدون مشاريع نوعية في قطاع السياحة ليست موجودة عندهم، وكذلك مشاريع ترفيهية مميزة، فنحن نسمع عن افتتاح أكبر مدينة ملاهي في العالم في دولة الامارات، وأضخم حديقة حيوان للسفاري. لماذا لا نقيم مشاريع مميزة مثل تلك المشاريع؟ ولماذا لا نقيم منتجعات ساحلية وبرية مثل دول الجوار، وعمل قرى سياحية وسط الصحراء مثل مصر والمغرب وغيرهما من الدول. 
عندما يأتي السياح الأجانب لقطر يذهبون إلى "العديد أو سيلين" ويمضون وقتا سريعا ويعودون، في حين من المفروض أن يعيش السياح ليلة أو ليلتين في الصحراء بين الجمال والخيل والنخيل، مثل هذه المشاريع تنجح بقوة وهي المشاريع التي يريدها السياح، لماذا لا نستفيد من سياحة العائلة؟ فالسعودية تحب قطر ويأتون إلينا كثيرا، لكننا نريد عدداً أكبر من خلال المشاريع النوعية، لأن عاداتنا الخليجية متقاربة، لذا يجب تهيئة السكن الرخيص وليس السكن المرتفع الثمن، لأن العائلات تريد سكنا رخيصاً، ويريدون لأولادهم ملاهي مثل ما يحدث في الامارات حالياً.
أتمنى من المسؤولين في القطاع السياحي أن يأخذون بعين الاعتبار ما اقترحه من ملاحظات، لأن السياحة تعزز من مصادر الدخل القومي لقطر، والشواطئ لدينا بمئات الكيلو مترات، فهناك سياحة البر والبحر والصحراء والسفاري. ولدينا (أماكن صيد اللؤلؤ القديمة) نستطيع عمل برامج مميزة وجلب السائحين وعمل مسابقات في صيد اللؤلؤ وليأخذ السائح 10% وتأخذ الدولة 90% من اللؤلؤ الذي يصطاده السيّاح، نحن نعمل أشياء تقليدية وليس هناك ابتكار نحضر مطربين وفرق شعبية من الخليج على مدار العام والخلجيين يأتون في المناسبات، الكل يفعل ذلك. أين الابتكار؟ يجب عمل ابتكار من البيئة كالمشاريع التي اقترحتها سابقاً.
كيف تنظرون إلى قطاع الصناعة القطري؟
قطاع الصناعة في قطر يواجه تحديات كثيرة منها عدم الحصول على الأراضي بسهولة، وآخرين يحصلون على الأراضي ولا يقيمون عليها مشاريع، ومن يريد عمل مشروع حقيقي لا يعطونه الأرض، أنا هنا لا أتحدث عن نفسي، لكن عن الآخرين الذين يواجهون هذه المشاكل وأستمع إلى معاناتهم.
يقال أن قطاع الضيافة سيعاني بعد مونديال 2022. ما تعليقكم؟
سيكون العرض أكثر من الطلب لذلك يجب خفض الاسعار وبناء المدن الترفيهية العملاقة وليست المدن الصغيرة المتواضعة، مدن ترفيهية تقدر بالمليارات ستجلب شرائح مختلفة من عشاق السياحة الترفيهية لقطر. يجب العمل على البدائل من الآن بحيث تكون هناك ديمومة في العمل السياحي واستدامته. فسوق واقف مثلا رمز من الرموز ولكنه لا يكفي، يجب العمل على تشجيع السياحة البينية بين الخلجيين، فإذا رأى الخليجيون مدينة ملاهي مميزة في قطر سيأتون لابد من عمل مشاريع نوعية في قطاع السياحة، أتمنى من المسؤولين في قطاع السياحة أن يقومون بعمل مدينة ألعاب مائية عملاقة تكون على الساحل وليس في الصحراء، كبعض المشاريع المقامة حالياً على استحياء. والأفضل من وجهة نظري دخول شركة عالمية متخصصة في هذا المجال لها اسم تجارية معروف في هذا التوجه، ويكون بجوارها فندق كبير وشقق مفروشة يسكن فيها الزوار. بالاضافة إلى مدينة ألعاب على غرار "والت ديزني" أعتقد أن هذين المشروعين يجب أن تفكر فيهما قطر بشكل جاد وعملي، فالمشاريع النوعية في القطاع السياحي هي ما يساعد على ديمومة السياحة في قطر وليس أي شيء آخر.
ظهرت مؤخراً في قطر سياحة المزادات والمقتنيات النادرة، كيف تنظرون لهذا المجال؟
المقتينات التراثية والتحف النادرة والانتيكات الفخمة والارقام المميزة، بالفعل شهدت حراكا كبيرا خلال السنوات الماضية، وحاليا بدأت تظهر بقوة هذه النوعية من المشاريع وهي لها طابع اقتصادي خالص، وتعد وجه من وجه السياحة المحلية، حيث يمتاز القطريون بحبهم لافتناء التحف والمقتنيات النادرة لاسيما التراثي منها، كالسيارات والعملات الورقية والمعدنية والاعمال الفنية ذات الطابع التراثي ومزادات الارقام المميزة. وتعد قطر رائدة في هذا الجانب، فالشعب القطري توّاق إلى هذه المقتينات والتحف وهذا راجع إلى الاناقة القطرية، حيث يمتاز القطريون رجالا ونساء بهذا الجانب والمتأمل لهذا النوعية من سياحة المزادات والأعمال، يجد شرائح مختلفة من رجال الاعمال، يقيمون متاحف خاصة بهم ويحتفظون بالمقتنيات النادرة، لأن ثمنها يزداد بمرور الوقت. فالسيارة القديمة والتحف النادرة والمقتنيات التراثية، كلما مرّ عليها الزمن كلما زادت قيمتها المادية، وقد تحول الموضوع إلى تجارة وأنا أشجع على تطوير هذا القطاع لأن له بعدا اقتصاديا وسياحيا.
ما هي رؤيتكم لدور سيدات الأعمال القطريات وتأثيرهنّ في زيادة الحراك الاستثماري في قطر؟
معظم المشاريع حقيقة من نصيب الرجل ومبادرة سمو الامير الوالد والشيخة موزا كملها سمو الامير تميم بشكل مميز. لكنني هنا أطالب الدولة بزيادة التشجيع لهنّ، فهنّ يصارعن لأخذ دور لهنّ في سوق يشهد منافسة قوية جداً، وأسجل هنا تقديري وإعجابي بلجنة المرأة في الغرفة وبرابطة سيدات الاعمال القطريات، فكل جهة من تلك الجهات تقوم بدورٍ مهم في تشجيع وانخراط المرأة القطرية في منظومة العمل الوطني وخاصة في القطاع الخاص. لكن يجب إقامة مشاريع تدعمها الدولة للنساء مثل مصانع نسائية خاصة بالنساء، ولتكن شركة مساهمة عامة أو مغلقة، وتكون لهنّ (براندات وماركات خاصة) بهنّ يستطعن أن يستثمرن، وأن يوجد لهنّ اسم تجاري سواء أكان المشروع مطعماً أو مصنعاً للملابس كل شيء يخص النساء العباءات أو التجميل والمطاعم النسائية، ويدخل فيها قطاع كبير للسيدات بما يساعد على تعزيز التجربة ونجاحها.
ماذا عن دور سياحة المعارض والمؤتمرات في تفعيل حركة السوق القطري وتأثيرها على الاقتصاد المحلي؟
لا شك أنها وجه من أوجه السياحة المختلفة، لكن يجب تسهيل معاملات الدخول والخروج للزائرين من دول مجلس التعاون الخليجي من أجل نجاح هذه الصناعة، لأن ذلك يشجع على ازدهار سياحة المعارض والمؤتمرات، فإقبال الشرائح المستهدفة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي، يسهم في نجاح الفعاليات إلى حدٍ كبير وعقد الصفقات، والمتأمل لهذه الصناعة جيدا يلاحظ أن هناك تسهيلات كثيرة في مملكة البحرين لجمهور الزائرين من دول المجلس، وكذلك تسهيلات للزائرين في دولة الامارات العربية المتحدة.
وهنا أقول للقائمين على هذه الصناعة في قطر خاصة وأن مجموعة النعمة لديها تجربة مميزة في هذه الصناعة، بالشراكة مع بعض الشركات الاماراتية، سياحة المعارض والمؤتمرات في قطر مازالت تقليدية وليست نوعية مقارنة بدول الجوار، حيث توجد معارض تقام لأول مرة في مجالات هامة كالصحة وغيرها من القطاعات الهامة مثالا على ذلك معرض للمختبرات الطبية وقبله معرض المعدات الطبية، وذلك بمشاركة واسعة للشركات تقدر بحوالي 600 شركة، أعتقد أن صناعة المعارض ينقصها النوعية والابتكار.
قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة مازال يعاني تحديات كثيرة في قطر، كيف تنظرون لهذا القطاع من وجهة نظركم؟
لعل أهم ما ينقص الشركات الصغيرة والمتوسطة الحنكة والخبرة في السوق وربما التمويل أيضا، لذلك أدعوهم للدخول في شراكات استراتيجية مع شركات متوسطة تتمتع بالخبرة ومن ثم الدخول مع شركات عالمية لها خبرة في مجال النشاط الذي تقوم به الشركة الصغيرة أو المتوسطة، أو حتى الاستعانة ببعض الخبراء في مجال النشاط المراد الاستثمار فيه، بما يوفر لهم الخبرة والدراية. أعرف بعض شباب الأعمال هو من يعمل المشروع ويسوق له ويعمل كل شيء بنفسه، وهذا صعب عليه ذلك، صعب أن يعمل شخص كل شيء من ضمن 10 أشخاص ممكن ينجح شخص واحد فقط، لأن التركيبة كلها يعملها شخص واحد فقط، وأعتقد أن هذا غير صحيح.
المزيد من أخبار قطر